lundi 28 octobre 2019

ضع بصمتك.

         كثير من الناس يمرون في هذه الدنيا مرور الكرام ،فلا يتركون أثرا ولا بصمة ولا ذكرى... فيصبح وجودهم من عدمه سيان. وان كان الله تعالى قد وهب لهذا الإنسان عقلا وقدرة وقوة... ولو بادر كل إنسان وترك ما يورث عنه،لاصبح الغنى يمشي على رجليه ،ولوجد الخلق نورا يستضيؤون به ،ودليلا يفك لهم طلاسيم الحياة.طبعا نتحدث هنا عن الموروث الطيب،النافع،المقيم للبناء والاسس .لاالذي ي يهدم ويقوض 
              ضع بصمتك ،واصنع لنفسك اسما،وعنوانا وهوية خاصة بك تتميز بها عن غيرك، ولا تركن إلى التقليد  وذكرى السلف والأجداد... وفي ذلك تذكر قول القائل  :(ان الفتى من يقول ها انا ذا##وليس الفتى من يقول كان ابي ) .ثم قولهم (كن ابن من شئت واكتسب ادبا ##يغنيك محمود عن النسب)  ،ثم في الاخير دع ما صنعت يتحدث عنك ،وما تركت وما اوثر عنك ود وما زرعت ..يتحدث عنك ويذكرك عند غيرك ،ويكون لك عند الآخر  قبولا وترحيبا.دع ما زرعت يونع ويورق، ودع  العابرين يتذوقون من  معروفك .
    ازرع تحت اي سماء وفوق اي ارض ودع الثمار تتحدث وتخبر المتذوق بحلاوة الفاكهة ولذتها.   

vendredi 18 octobre 2019

مليلية قبل الشروق.melilla avant le lever du soleil.melilla before surprise.

mardi 15 octobre 2019

في نهاية السرداب.

     هذه الدروب الطويلة،وهذه الأمزجة المختلفة. الوان كثيرة ساطعة، وأخرى متنوعة باهتة بدون لون بالمرة!!صراخ،عويل،كلمة،بل كلمات،منفلتة..!!صخب ،ضجر،ملل..!!  لا شمس ولا قمر فقط رعد ،برق، ووقع مطر..!! عبوس ،وتجهم يلون الملامح..وطيور جارحة تقتنص  الفراشات في الرواح والغداة...وفي نهاية السرداب ،وسخ وقذارة،ووضاعة وحقارة..
            تنتظر الأعين في طوابير ،شاخصة، خائفة مرهقة..!!يحدق العسس، بجنب الطرف،فيفرزون الغث من السمين...فهذا سلام أمان ،وهذا جنس هوان..!!وبعد تمتد الأيادي، فتتنافس القمامة ،وتتسول الانفس اتفه الاشياء وان كانت بلا قيمة،وتدوس الأرجل وردة حمراء ،أو ورقة خضراء،أو رسما لا يشبه وجوه المارة ...!!   يكتظ السوق بالصياح والعويل ،والخطى المثقلة الثملى تغوص في الوحل..!!فتقع في الكف دريهمات لا تسمن ولا تغني من جوع..فيبدأ المغيب وفي الاياب يخطر بالبال الف سؤال وسؤال عن نضوب الينبوع ،وشح في الربوع وعن نوم ذا كوابيس في أحضان الخضوع
          
Al hoceima by night
Al hoceima la nuit
الحسيمة ليلا.
Al hoceima kh thmaddith.

فاس وجامعتها.

       لا أبالغ اذا قلت بأنه من اجمل وافضل الايام التي مرت بي في حياتي هي تلك التي كنت فيها طالبا جامعيا بمدينة فاس، اذ كانت البداية خلال السنوات الأولى من التسعينات حيث كانت الخطوات الاولى لي وانا الج هذا العالم الكببر والغامض والجديد...ولم نكن مسلحين آنذاك إلا بما راكمناه من معارف وتجارب صغيرة لنرمي بانفسنا في هذا العالم الجديد.وكان أول شيء اعترضنا، صعوبة الاندماج  الناجمة عن صعوبة الحديث بالدارجة،ثم تأثير البيئة التي انحدرنا منها في التواصل مع الاخرين ان كانوا ذكورا اواناثا...مما حذا بنا ان  نجتمع جماعات نحن الطلبة الأمازيغ ونحاول التغلب عليها .  وهكذا فرويدا رويدا ومع الاصرار الشديد      تغلبناعلى بعض هذه الإشكالات،التي اعترضت سبيلنا فأصبحنا مع  مرور الوقت نتقن الطبخ والأشغال المنزلية بما فيها  غسل الملابس...وهكذا تحول كل شيء إلى منافسة إن على مستوى الدراسة والاجتهاد أو على مستوى تنظيم البيت والقيام باشغاله، وكان أكثر ما يثير اعجابي وارتياحي خلال هذه الفترة  تلك العلاقات التي جمعتنا بالطلبة المغتربين بفاس إذ كثيرا ما كانت منبع الضحك والفرح والسرور والتازر والتظامن ...كما لا ننسى ذاك لاستقطاب الرهيب داخل الجامعة إذ كان كل فصيل يحاول الهيمنة على هؤلاء الوافدين الجدد ،كما لا ننسى تلك الأحداث المريعة التي ما زالت موشومة في الذاكرة ،اذ لاول مرة نرى  تلك العصي والحجارة والسلاسل والدماء... وذاك الهرج والمرج...واجمالا تبقى مدينة فاس كما جامعتها لها وقع خاص على قلبي ونفسي وان كنت قد زرت الكثير من مناطق المغرب وعشت في العديد من قراها و ومدنها.

lundi 14 octobre 2019

طلب تعويض.

بعد سنوات من الانتظار وبعدما لم يبادر صاحب قضيتي إلى إنصافي بأداء تعويض لصالحي، لاضرار قديمة أحدثها عندي.واني اعتزم الان ان ارفع دعوى قضائية ضده، واني ارجو ان يقبل صاحبي المرافعة ضد نفسه ،لاني لا أعرف محاميا بفرنسا غيره.وللتذكير فقط فالمعني بالأمر، أشهد الله أنني اكن له كل الحب والاحترام والتقدير ولعائلته كامل المودة.
              وحتى لا أطيل عليكم اخواني فالقضية مطروحة كما يلي، في المراحل الأولى من تعليمنا الابتدائي وفي بلداننا الجميلة الهادئة،وفي أحد أيام فصل الشتاء، لما كانت لدينا في الريف الوديان دائمة الجريان، وبينما نحن راجعون زوالا ، كان صاحب دعوتي الأطول بيننا جميعا ،والقادر ان يخضع الكل لامرته بطبيعة الحال لطوله الملحوظ...، وللاستراحة والترفيه قليلا أثناء  الطريق، راكمنا محفظاتنا الواحدة فوق الأخرى، ولا أدري كيف نشب بيني وبين صديقي سوء فهم،رغم الاحترام والتقدير المتبادل بيننا ،وفي غفلة منا جميعا ركض نحو محفظتي ،اخذها ودون تردد ألقى بها في الوادي!! ركض مسرعا !!،ولم يلتفت خلفه إلا وهو في باب بيته!!، تضامن معي جميع الصغار بعد اجتماع استثنائي خاطف.فقررنا أن تلقته درسا لن ينساه ،للتو سارعنا نحو المحفظة ومن الالطاف الربانية أنها وقعت في الجانب الآخر من الوادي ،ولم تتأثر الأدوات إلا بشكل طفيف .وانطلاقا من هذافانني التمس تعويضا قدره سبعون درهما مع تحميل صديقنا الصائر، وليكن للمحكمة واسع النظر. 

Toujours d'Alhoceima Maroc.



Cette ville est tellement attirante vous ne regretter jamais de l'avoir visiter.Sa beate est rare au monde.
Pour toute autres informations contactez moi.

samedi 12 octobre 2019

الساحرة كرة القدم.

          كرة القدم تلك الساحرة المستديرة،ابهرت الصغير والكبير...،اتذكر وانا صغير كيف كنا نلهث وراء هذه العجيبة إذ مع قلة ذات اليد كنا نلجأ احيانا الى تجميع قطع من القماش على شكل دائري ونضل نركض وراءها ،وكنا في احسن الأحوال نستطيع جمع بعض الدريهمات ثم نشتري كرة مصنوعة من البلاستيك التي نحرص حرصا شديدا ان لا تضيع منا  وتلبث لدينا أطول وقت ممكن.ثم أتذكر ايضا كيف كنا  نضل في حالة تأهب كلما سمعنا بنقل مباراة ما  على شاشة التلفاز، كنا نبحث بكل السبل كيف سنتمكن من الظفر بمكان  داخل إحدى المقاهي والتفكير في كيفية الحصول على ثمن ما سنتناول من مشروبات، أضف إلى ذلك حرصي الشديد في تلك الفترة  على  التهام  الجرائد التي تعنى بالرياضة عموما وكرة القدم على وجه الخصوص. كانت هذه الساحرة شغلنا الشاغل نمضي الوقت كله في الحديث عنها وعن قوانينها واصولها ونتائجها...الشيء الذي ربما جعلني مع مرور الوقت اعذر هؤلاء المولعين بها .والمغرمين بالممارسين لها وان كنت حاليا قد شفيت من بعض ما أصابني من هوسها وصداعها. ..

vendredi 11 octobre 2019

الهجرة الريفية منافع واضرار.

    عرف الريف المغربي طيلة خمسة عقود من الزمن،موجات هجرة صوب القارة الأوروبية بوتيرات مختلفة، ،ولئن كانت في جزء منها قد ساعدت هؤلاء المهاجرين في الرقي بمستواهم المعيشي والاستفادة من مزايا الحضارة الأوروبية ،والانفتاح على العوالم الأخرى والنيل من معين العلم والمعرفة كما ساهمت في تطور الإنسان الريفي المحافظ وجعله ينسجم ويندمح في المجتمعات الاروبية... الا انه في الجانب الآخر فقد خلقت إنسانا يحس بانفصام في هويته وخصوصا الاجيال الأولى من المهاجرين،كما أنها أحدثت شرخا على مستوى التماسك الأسري والمجتمعي في الريف، ثم ساهمت في  اخلائه  من سواعده وعقوله وامواله ...الشيء الذي جعل فرص التقدم والتطور تقل وربما تستحيل. هذا دون أن ننسى تمكن الارهاب من اختراق الأسر المهاجرة عبر تجنيد بعض شبابها والدفع بهم إلى بعض الأماكن المتوترة.اجمالا يمكن القول أن هجرة الإنسان الريفي بقدر ما كانت مفيدة للبعض فإنها ساهمت في خلق أضرار ان على المجتمع او على مستوى الأفراد.

jeudi 10 octobre 2019

تراب الريف.

       جمال الريف لايضاهيه جمال،إنه يسلب اللي والجوهر.فقلما تجد هذا التناسق الطبيعي الرباني في مكان آخر من العالم.فهنا الرونق والجمال ،وهنا البحر والرمال ...هذا انحدار وذاك مرتفع أخاذ...إنه السحر وكفى.فهو يستطيع أن يحرك في الفنان سمفونيته وفي الشاعر قصيدته ،وفي الرسام ريشته...الريف الشامخ،الريف الغالي ،الريف الروح  ..والمهجة
    ترابه رقة وصفاء،تاريخه حضارة وبطولة،وخضرته ترانيم واصداء،ماؤه وموجه عذوبة وصفاء...
    هو بلسم الروح، هو المنطلق وحد الوصول،هو هوية وعنوان ،وان سافر الجسد ،وانتقل البدن، وإن ابعد  الفيافي سكن...
     هو عرس دائم ،انس وسكينة،طعم ولذة ،هو فوق الوصف والخيال والتصور،هو الأصالة والتطور....
    هو الريف في البداية هو الريف في النهاية.

Cala aires





Une autre superbe place a Al hoceima.tellement magnifique.

mardi 8 octobre 2019





Sûrement  vous allez trouvez ce qui vous plaira à Alhoceima Maroc:la mèr la nature la montagne le calme... je vais vous surprendre prochainement par d"autre photo de cette ville et d'autre région du rif.

أسئلة مشروعة حول الاحزاب.

    ماذا قدمت الأحزاب السياسية  المغربية من إضافات نوعية في المشهد السياسي غير اثقال كاهل الولة بالامتيازات والتعويضات؟ ،أليست هي جزءا من المشكل عوض ان تسعى لحل المشاكل ؟ ماذا سيفقد المغرب افتراضا لو اندثرت جل هذه الاحزاب؟ الا تسعى هذه الكيانات السياسية إلى المناصب والريع بكل ما أوتيت من قوة ؟ الا تسعى دائما في النظر في مرأة السلطة ارضيت عنها أم لا؟ الا تتنافس في التزلف للسلطة والتنافس على نيل ود ورضى مراكز الحكم؟الا ترى هذه الاحزاب أنها لا تمثل الانفسها وان الجزء الأكبر من المواطنين أصابهم الاحباط؟ الا تمثل تهديدا لامن وتماسك المجتمع بتفوتيت فرص التنمية فرصة تلو فرصة ؟هذا سير من فيض  من أسئلة مشروعة تتبادر الى الذهن كلما امعنا النظر في الواقع السياسي الحزبي المغربي  وكيف يساهم في تمييع الحياة السياسية ويؤدي بالتالي إلى النفور منها.

vendredi 4 octobre 2019

الاب والأسرة اي دور في الرقي بالتعليم.

      تعرف المنظومة التربوية المغربية  تدهورا سنة بعد أخرى،رغم ما يبذل من .جهود لاخراجها من عنق الزجاجة
      تتداخل عدة عوامل في جعل التعليم بوجه عام لا يلبي رغبات الأسر  ولا تطلعات الدولة المغربية،في حفظ الاجيال ، وفي النماء والازدهار حيث نرى  عندنا هذا التملص الكبير من تحمل المسؤولية ،فلم يعد هم الكثير من الاسر توفير الحد الأدنى من التعليم الجيد
   وتبقى الحلقة الحلقة الاهم التي تثار حولها أكثر من علامة استفهام، دور الأسرة في تتبع الابناء والرقي بالمدرسة ،اذ مع الاسف الشديد تتحمل الاخيرة جزءا كبيرا من المسؤولية فيما آلت اليه وضعية التعليم ،ففي الوقت الذي تسعى الاسر في الامم الراقية إلى الدفع بالأبناء إلى الأمام ومساعدتهم على التحصيل،والارتقاء في السلم الاجتماعي نرى هذا التهافت عندنا على الاستثمار في الأموال والربح السريع على حساب العلم والتعلم والمعارف...كما ساهم انشغال أولياء الأمور بتوفير لقمة العيش في القطيعة بين المدرسة من جهة والأسرة من جهة ثانية  ،هذا دون ان ننسى الحديث عن دور وسائل التواصل الحديثة في جعل المجال ضيقا اما الاولياء للتدخل ،والانكى ان بعض الاباء يجهلون حتى مستويات ابنائهم داخل مدارسهم كما ان هناك شريحة تتخذ من المؤسسات التربوية  مكانا لايواء ابنائها فقط ليفسح لهم المجال للعمل

    إذن فمسؤولية الاباء كبيرة جدا فيما ألت إليه المنظومة التربوية ولا أظن أن بإمكان المدرسة ان تمضي قدما ،دون أن ترجع إلى سالف عهدها وتتحمل مسؤوليتها كاملة.

        

jeudi 3 octobre 2019

لا تقدم لا اشتراكية.

          ان ما آل إليه حزب التقدم والاشتراكية شيء يدمي القلب ويدعو إلى القلق الشديد... فحزب الطبقات الشعبية، العتيد المناضل.. ،اعمت بصيرة قيادييه وجزء من منتسبيه المناصب واللهث وراء الريع والاستوزار واقتناص الفرص..حتى اصيب بعقم شديد 
    الحزب الذي كان رصيده ذاك التعاطف الشعبي الواسع وذاك الانسجام بين مبادئه وقوله وفعله انتتقل الى رصيد اخر قائم على ما يتراءى للقائمين عليه من مناصب وربع وحضوة الكراسي...هذا الصرح الحزبي تطلب الكثير من الجهد والتضحيات والنظالات لبنائه. اما هدمه والحالة هذه فلم يتطلب إلا قليلا من الزمن. 
        ان أكثر ما يستفزني في حال هذا الصرح تلك البلاغات البئيسة التي تصدر هنا وهناك ،والتي تدعي ان المناصب هو اخر شيء تفكر فيه القيادة، وإنما الوازع هو حب الوطن والعمل على خدمة مصالحه العليا. اذن فكيف لعاقل بعد كل ما رأينا من القائمين على الحزب أن يصدق ما يدعون.  بل دفعهم تعلقهم بمصلحتهم ان يجدوا لكل تحركاتهم ومناوراتهم تخريجة وتبريرا مناسبين. 
      وهكذا فلا بد للقوى الحية داخل هذا الصرح ان تكثف من جهودها قصد إطلاق صراح هذا الحزب من ربقة هؤلاء المنتفعين وتخليصه من قيودها ليعيش حرا مناضلا زارها الأمل ...

العاطفة والتربية.

    يعتقد كثير من الناس أن دور المدرس أو الأستاذ لا يعدو أن يكون إلتقاء متكررا بينه وبين متعلميه في فضاء دراسي،قصد التأثير فيه إيجابيا،بشكل يتيح له ولوج الميدان العملي  بعد تخرجه ليجابه الصعاب التي قد تعتريه طوال مسار حياته.ان هذا الاعتقاد وان كان صحيحا في جوانب كثيرة منه،إلا لكنه يتناسى أمرا مهما في العملية التعليمية التعلمية وفي علاقة الأستاذ بمتعلمه. إذ لا يمكن أن يقدر ذاك الإحساس العاطفي و ذاك  الانجذاب بين التلميذ واستاذه إلا من يعيش تلك اللحظات ويستمتع بها ،فترى المربي وهو يقبل على متعلميه وكأنهم فلذات اكباده ،يفرح لفرحهم ويتاسف لاحزانهم ولا يهدأ له بال إلا وقد عاد من عطلته وهو كله شوق  لرأيتهم والاطمئنان عليهم....وفي مقابل ذلك يسعى التلاميذ دائما الى مصافحة أستاذه والتعبير له دائما عن الحب والإعجاب والاحترام ،وانتظار حصصه الدراسية بشغف كبير ...إن علاقة التلميذ باستاذه فوق كل تصور ،مما يذكي في المربي السعي دائما إلى الرقي بمستوى متعلميه .            

المؤتمر الإسلامي حول البيئة

   يحتضن المغرب هذه الأيام  مؤتمرا حول البيئة ،لكن  السؤال المطروح ما هي الاضافة التي يمكن أن تأتي به هذه الدول الصغيرة والفقيرة و التى لا حول لها ولا قوة ، ..في الوقت الذي فشلت فيه الدول العظمى في التخفيف من مسببات التلوث أو القضاء عليها.. .إن اخر ما يفكر فيه الرأسمال الجشع البيئة والتلوث  في الوقت الذي  لا تملك فيه تلك الدول غير انتظار ما تجود به الدول العظمى لأنها مفعول بها وليست فاعلة لهذا فكل هذه المؤتمرات والندوات والمظاهرات... هي فقط صيحة في واد ما لم تقرر ا الأمم الكبرى في مصير البيئة والانسان والمرض والحيوان وكل ما يدل على وجه البسيطة ...وتبعا لهذا فلا بد من تظافر جهود كل القوى الحية للحيلولة دون تمدير ما تبقى من امل في نجاة كوكبنا الأزرق وبالتالي نجاة جميع مظاهر الحياة ،فيها.

mardi 1 octobre 2019

براح .

  كان طويل القامة، نحيف الجسم،في عقده الخامس من العمر،يسكن تلة كبيرة تطل على البلدة.
      كنا ونحن صغارا نسمع صياحه الحاد ،ممتطي مرتفعه ،ترتعد فرائسنا من شدة الخوف ،فكنا نحبس انفاسنا في انتظار ان يتم مهمته ،بل وكان الوجل ياخذ منا ماخذه ،فنعتقد ان شيئا جللا سيحدث ،فترانا نعد القائق والانفاس حتى نتاكد ان الامور قد مرت بسلام .
        لم نكن آنذاك ندري ما يقوله ،وما الذي سيحدث ،بل كنا فقط  نتعود  من نبرة صوته الحادة  التي تخلف ذعرا وبلبلة في الدوار ..
  كان صديقنا (محمد اربي  )كما يحلو للناس تسميته ،يبدا صياحه كما اعتاد ان ان يفعل البراح في الاسواق ،فبعد الحمد والثناء على الله ،يعمد صاحبنا الى جلب انتباه الناس بان يذكرهم بان الامر عادي جدا ولا لزوم للخوف والقلق  مما سيقوله _والذي لم نكن نصدقه بالمرة_ ثم يشرع في سرد الموضوع الأساس للتبريحة ،والذي لا يكون إلا تافها في الغالب .كما تأكد لنا بعد بزمن طويل ، كأن يخبر ببدء توزيع اعلا ف الدواب أو حتى حقن المواشي ...
     فكم تمنيت إذ ذاك ان تكون لي قوة خارقة فأسرع إليه لأخنقه فاستريح ويستريح معي الجميع.بعدما أصبح أمره هذا يتكرر في كل المناسبات وكأنه يتعمد استفزازنا وإثارة ربعنا وحنقنا .ولم أشفق على هذا المسكين  إلا لما كبرت ورايت براح السوق  يعلن عن موضوع اتفه من موضوعات صاحبنا..

من جد وجد.

ان من الأمثال المتداولة بشكل كبير جدا  في زمننا الحاضر قولهم (من  جد وجد ومن زرع حصد).فهل ما تشير إليه هذه المقولة يعبر عن الحقيقة؟أم معي ...