vendredi 4 octobre 2019

الاب والأسرة اي دور في الرقي بالتعليم.

      تعرف المنظومة التربوية المغربية  تدهورا سنة بعد أخرى،رغم ما يبذل من .جهود لاخراجها من عنق الزجاجة
      تتداخل عدة عوامل في جعل التعليم بوجه عام لا يلبي رغبات الأسر  ولا تطلعات الدولة المغربية،في حفظ الاجيال ، وفي النماء والازدهار حيث نرى  عندنا هذا التملص الكبير من تحمل المسؤولية ،فلم يعد هم الكثير من الاسر توفير الحد الأدنى من التعليم الجيد
   وتبقى الحلقة الحلقة الاهم التي تثار حولها أكثر من علامة استفهام، دور الأسرة في تتبع الابناء والرقي بالمدرسة ،اذ مع الاسف الشديد تتحمل الاخيرة جزءا كبيرا من المسؤولية فيما آلت اليه وضعية التعليم ،ففي الوقت الذي تسعى الاسر في الامم الراقية إلى الدفع بالأبناء إلى الأمام ومساعدتهم على التحصيل،والارتقاء في السلم الاجتماعي نرى هذا التهافت عندنا على الاستثمار في الأموال والربح السريع على حساب العلم والتعلم والمعارف...كما ساهم انشغال أولياء الأمور بتوفير لقمة العيش في القطيعة بين المدرسة من جهة والأسرة من جهة ثانية  ،هذا دون ان ننسى الحديث عن دور وسائل التواصل الحديثة في جعل المجال ضيقا اما الاولياء للتدخل ،والانكى ان بعض الاباء يجهلون حتى مستويات ابنائهم داخل مدارسهم كما ان هناك شريحة تتخذ من المؤسسات التربوية  مكانا لايواء ابنائها فقط ليفسح لهم المجال للعمل

    إذن فمسؤولية الاباء كبيرة جدا فيما ألت إليه المنظومة التربوية ولا أظن أن بإمكان المدرسة ان تمضي قدما ،دون أن ترجع إلى سالف عهدها وتتحمل مسؤوليتها كاملة.

        

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

من جد وجد.

ان من الأمثال المتداولة بشكل كبير جدا  في زمننا الحاضر قولهم (من  جد وجد ومن زرع حصد).فهل ما تشير إليه هذه المقولة يعبر عن الحقيقة؟أم معي ...