jeudi 3 octobre 2019

العاطفة والتربية.

    يعتقد كثير من الناس أن دور المدرس أو الأستاذ لا يعدو أن يكون إلتقاء متكررا بينه وبين متعلميه في فضاء دراسي،قصد التأثير فيه إيجابيا،بشكل يتيح له ولوج الميدان العملي  بعد تخرجه ليجابه الصعاب التي قد تعتريه طوال مسار حياته.ان هذا الاعتقاد وان كان صحيحا في جوانب كثيرة منه،إلا لكنه يتناسى أمرا مهما في العملية التعليمية التعلمية وفي علاقة الأستاذ بمتعلمه. إذ لا يمكن أن يقدر ذاك الإحساس العاطفي و ذاك  الانجذاب بين التلميذ واستاذه إلا من يعيش تلك اللحظات ويستمتع بها ،فترى المربي وهو يقبل على متعلميه وكأنهم فلذات اكباده ،يفرح لفرحهم ويتاسف لاحزانهم ولا يهدأ له بال إلا وقد عاد من عطلته وهو كله شوق  لرأيتهم والاطمئنان عليهم....وفي مقابل ذلك يسعى التلاميذ دائما الى مصافحة أستاذه والتعبير له دائما عن الحب والإعجاب والاحترام ،وانتظار حصصه الدراسية بشغف كبير ...إن علاقة التلميذ باستاذه فوق كل تصور ،مما يذكي في المربي السعي دائما إلى الرقي بمستوى متعلميه .            

1 commentaire:

من جد وجد.

ان من الأمثال المتداولة بشكل كبير جدا  في زمننا الحاضر قولهم (من  جد وجد ومن زرع حصد).فهل ما تشير إليه هذه المقولة يعبر عن الحقيقة؟أم معي ...