dimanche 3 novembre 2019

المدرسة ومحيطها

   معوقات تطور المنظومة التربوية المغربية كثيرة ومتنوعة ،وهي تساهمم بشكل فعال في تقهقر المستوى التعليمي وفي الحد من
.مسايرته  للتطور وللحاجيات المجتمعية وفي الرفع من وتيرة التنمية ورفاه المجتمع
.
          ومن هذه المعيقات عدم انفتاح المدرسة عموما على محيطها ،مما يزيد من الهوة بين هذه الاخيرة والأسرة والمجتمع ،فيترتب عن هذا الكثير من العراقيل والمثبطات ,إذ كيف يمكن لمؤسسة تعليمية ان تمضي قدما والأسرة اقرب المتدخلين اليها  لا تعرف ما يخطط لابنها ولا ما يراد له من تعليم وتحصيل...،ناهيك عن المجتمع البعيد نسبيا،ويعكس هذا عمق الأزمة وانعدام الثقة بين الطرفين وهو ما يزيد من تفاقم المشكل واستعصائة انطلاقا من هذا فمسؤؤلية الطرفين ثابتة وان كان التي للاسرة والمجتمع  اكبر نسبيا. وهكذا فلا يمكن تصور مدرسة حديثة منتجة وهي منغلقة على مجتمعها بغض النظر عمن يكون السبب في ذلك،.المسؤولية متقاسمة ومصلحة المؤسسة يجب أن تسمو على الاعتبارات الأخرى والمبادرة واجبة على كلا الطرفين الأسرة والمجتمع من جهة والمدرسة من الجهة الأخرى

من جد وجد.

ان من الأمثال المتداولة بشكل كبير جدا  في زمننا الحاضر قولهم (من  جد وجد ومن زرع حصد).فهل ما تشير إليه هذه المقولة يعبر عن الحقيقة؟أم معي ...