lundi 30 septembre 2019

عاصفة صغيرة.

    آه لما تحتلني نظراتك لما !! لما تجتاحني ابتسامات !! ارحل بعيدا بعيدا ،اغوص في ذاتي ..ابحث عن منفذا لاعماقك ،اتسلل عبر ايحاءتك فتعتريني موجات دفئ ينفذ برفق في كياني.
  فتنتابني لحظات حلم وردي .تجذبني  رويدا رويدا!!
أحبو، اقترب ادنو أذوب...فتتسامر في  الافكار ،وتتعانق في الاحلام...فتلوح في الافق نجمة  او فاكهة او وردة ...تشتت  احاسيسي فتنتفض كأنها فراشات تحوم حول وردة حمراء ،فأمد اليد ،اتحسسها،اشمها اعبث بها...برفق تالفني تراودني،علني اسقيها قطرات ،تتشبث بي بقوة لاطفئ نار ظمئها ،لاتعهدها لحظة ،لتستعيد ربيعها لتمحو عنها بؤس الخريف.ولحظة اسقيها زخات وزخات فينبض فيها عبق الربيع ،يسري فيها سكون أشبه بسكون العاصفة .فتهدا وتهدا وتهدا !! في انتظار ان يعاودها الضمأ.                                                                                                   


كوكبنا والاحتباس الحراري.

    أعاصير مدمرة، براكين حارقة،حرارة قياسية...هذا سيل من فيض مما يحدثه فينا الاحتباس الحراري.اذ سجلت أرقام قياسية لارتفاع درجات حرارة الارض ،وهذا ينذر بعواقب وخيمة منها ذوبان ثلوج القطبين المتجمدين،مما يهدد المناطق المنخفضة في العالم بالغرق  وتصبح أثرا بعد عين
كما يمكن أن تزيد من نمو الأمراض الفتاكة واندثار التوازن البيئي مما سينجم عنه  جماعات وحروب...لكن و رغم كل هذه المخاطر ،لا تزال عوادم السيارات تنفث غازاتها في الجو والصناعات الكبرى لا تكف عن بعث سمومها في الجو والانسان لا يكف عن المساهمة في تدمير هذا الكوكب الأزرق.حتى اصبح هم الربح  عند الرأسمال يعميه  عن ان يبصر هذا الخطرالمحدق بالبيئة وبالانسان بل إنه ان اقتضى الحال سيضحي بالاثنين وبكل ما يدب من أجل مزيد من المكتسبات المادية  وهذا يظهر جليا حينما لا تريد الدول الكبرى ان تتزحزح قيد أنملة عن افكارها ومصالحها ورآها للحد من انبعاث الغازات الدفيئة ،ودون اعتبار للأجيال القادمة التي تحكم عليها هذه القوى بالموت وعلى هذا الكوكب الاندثار .
     ورغم كل هذا يبقى الأمل معقودا على هذا الجيل والأجيال القادمة ان تحارب بكل ما أوتيت من قوة حفاظا على حقها في العيش في بيئة صحية ونظيفة.          

الفن الريفي الأمازيغي.

   ان مما يأسرك في  في تراث الريف المغربي الأمازيغي،الكثير من مظاهر الحضارة والتمدن...إذ تجد تحفا فنية في جميع مناحي الحياة  الريفية الأمازيغية، انطلاقا من المحيط القريب جدا، حيث اللباس والاواني الا سياسية للحياة بالإضافة إلى وسائل الراحة
     ففيما يلتصق بالإنسان الريفي  تجد ذاك اللباس الأخاذ الملون المحاك بطريقة متقنة ،وخاصة ما تلبسه النساء ثم ما تصنعه من حلي مختلفة الاشكال والألوان...ثم ما يستعمل من أواني متنوعة خاصة  بالاكل والافرشة والاغطية والزينة ...
   إذ نجد الصناعة الخزفية وصلت من التطور ما تستطيع الانامل الريفية ان تخلق منها أشياء عجيبة خاصة بطهي  الطعام وكذا استعمالات اخرى متنوعة.ثم  هذه الحياكة التي تساهم في راحة وسعادة الإنسان الأمازيغي،بالإضافة إلى وسائل الإنارة والاستحمام وحفظ الأطعمة وجلب مياه السقي...واذا ابتعدنا قليلا عن المنزل الريفي الأخاذ فلا شك  ستلاحظ إعتناء هؤلاء بوسائل الكسب حيث التصاق الريفي بارضه مما يجعله دائما يبتكر أدوات وأساليب الحرث والزرع 
...والحصاد  والسقي
        واجمالا يمكن اعتبار الإنسان الريفي الامازيعي رمزا للحركية والنبوغ  والفن لكن للاسف الشديد يكاد يندثر هذا الفن وهذا التراث ،الذي نتمنى أن يلتفت إليه أهل الاختصاص لاحيائه من 
جديد.

من جد وجد.

ان من الأمثال المتداولة بشكل كبير جدا  في زمننا الحاضر قولهم (من  جد وجد ومن زرع حصد).فهل ما تشير إليه هذه المقولة يعبر عن الحقيقة؟أم معي ...