mardi 17 décembre 2019

التنظيم والتطور.

  .يقولون:الأمة التي لا تتنظم لا تتطور

    اذا كان التنظيم دليل على رقي الامم وتطورها، فإن امتنا غارقة في الجهل المركب المطبق والتخلف العميق. إذ كيف يمكن تفسير هذه الفوضى العارمة التي لا تخطؤها العين، فيكفي أن تلقي نظرة عامة على أسواقنا وشوارعها وازقتنا وابنيتنا وحدائقنا ... لتلاحظ هذا الكم الهائل من العشوائية وعدم الانضباط والسعي دائما إلى التأثير سلبا على جمالية الاشياء  وبهائها حتى أنه لم نعد نرى ذاك الرونق  وذاك السحر الذي نعاينه صباح مساء  عند الأمم الأخرى ،حيث  يمكنك ان تحس براحة النفس أينما وليت وجهك ،فهذا طابور أخاذ، وذاك سوق يسخر العين وتلك أماكن غاية في التنظيم ... اجمالا لا يخفى على أحد ما تخلفه هذه العشوائية في الحياة من عدم الإحساس بالراحة النفسية ومن التأثير سلبا على تصرفات وسلوكيات الأفراد، بل هي محرك أساس لخلق الإحباط والشعور بال
بالدونية.     

من جد وجد.

ان من الأمثال المتداولة بشكل كبير جدا  في زمننا الحاضر قولهم (من  جد وجد ومن زرع حصد).فهل ما تشير إليه هذه المقولة يعبر عن الحقيقة؟أم معي ...