vendredi 11 octobre 2019

الهجرة الريفية منافع واضرار.

    عرف الريف المغربي طيلة خمسة عقود من الزمن،موجات هجرة صوب القارة الأوروبية بوتيرات مختلفة، ،ولئن كانت في جزء منها قد ساعدت هؤلاء المهاجرين في الرقي بمستواهم المعيشي والاستفادة من مزايا الحضارة الأوروبية ،والانفتاح على العوالم الأخرى والنيل من معين العلم والمعرفة كما ساهمت في تطور الإنسان الريفي المحافظ وجعله ينسجم ويندمح في المجتمعات الاروبية... الا انه في الجانب الآخر فقد خلقت إنسانا يحس بانفصام في هويته وخصوصا الاجيال الأولى من المهاجرين،كما أنها أحدثت شرخا على مستوى التماسك الأسري والمجتمعي في الريف، ثم ساهمت في  اخلائه  من سواعده وعقوله وامواله ...الشيء الذي جعل فرص التقدم والتطور تقل وربما تستحيل. هذا دون أن ننسى تمكن الارهاب من اختراق الأسر المهاجرة عبر تجنيد بعض شبابها والدفع بهم إلى بعض الأماكن المتوترة.اجمالا يمكن القول أن هجرة الإنسان الريفي بقدر ما كانت مفيدة للبعض فإنها ساهمت في خلق أضرار ان على المجتمع او على مستوى الأفراد.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

من جد وجد.

ان من الأمثال المتداولة بشكل كبير جدا  في زمننا الحاضر قولهم (من  جد وجد ومن زرع حصد).فهل ما تشير إليه هذه المقولة يعبر عن الحقيقة؟أم معي ...