يعتقد كثير من الناس أن دور المدرس أو الأستاذ لا يعدو أن يكون إلتقاء متكررا بينه وبين متعلميه في فضاء دراسي،قصد التأثير فيه إيجابيا،بشكل يتيح له ولوج الميدان العملي بعد تخرجه ليجابه الصعاب التي قد تعتريه طوال مسار حياته.ان هذا الاعتقاد وان كان صحيحا في جوانب كثيرة منه،إلا لكنه يتناسى أمرا مهما في العملية التعليمية التعلمية وفي علاقة الأستاذ بمتعلمه. إذ لا يمكن أن يقدر ذاك الإحساس العاطفي و ذاك الانجذاب بين التلميذ واستاذه إلا من يعيش تلك اللحظات ويستمتع بها ،فترى المربي وهو يقبل على متعلميه وكأنهم فلذات اكباده ،يفرح لفرحهم ويتاسف لاحزانهم ولا يهدأ له بال إلا وقد عاد من عطلته وهو كله شوق لرأيتهم والاطمئنان عليهم....وفي مقابل ذلك يسعى التلاميذ دائما الى مصافحة أستاذه والتعبير له دائما عن الحب والإعجاب والاحترام ،وانتظار حصصه الدراسية بشغف كبير ...إن علاقة التلميذ باستاذه فوق كل تصور ،مما يذكي في المربي السعي دائما إلى الرقي بمستوى متعلميه .
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
من جد وجد.
ان من الأمثال المتداولة بشكل كبير جدا في زمننا الحاضر قولهم (من جد وجد ومن زرع حصد).فهل ما تشير إليه هذه المقولة يعبر عن الحقيقة؟أم معي ...
-
جمال الريف لايضاهيه جمال،إنه يسلب اللي والجوهر.فقلما تجد هذا التناسق الطبيعي الرباني في مكان آخر من العالم.فهنا الرونق والجمال ،وهنا...
-
معوقات تطور المنظومة التربوية المغربية كثيرة ومتنوعة ،وهي تساهمم بشكل فعال في تقهقر المستوى التعليمي وفي الحد من .مسايرته للتطور وللح...
Bravo
RépondreSupprimer